العلامة المجلسي
360
بحار الأنوار
26 - ومن كتاب فضائل الشيعة للصدوق رحمه الله بإسناده عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال لشيعته : دياركم لكم جنة ، وقبوركم لكم جنة ، للجنة خلقتم ، وإلى الجنة تصيرون . 27 - وبإسناده عن الصباح بن سيابة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن الرجل ليحبكم وما يدري ما تقولون فيدخله الله الجنة ، وإن الرجل ليبغضكم وما يدري ما تقولون فيدخله الله النار . 28 - وبإسناده عن ميسر قال : سمعت الرضا عليه السلام يقول : لا يرى منكم في النار اثنان لا والله ولا واحد ، قال : قلت فأين ذا من كتاب الله ؟ فأمسك عني هنيئة ، قال : فإني معه ذات يوم في الطواف إذ قال : يا ميسر اليوم اذن لي في جوابك عن مسألتك كذا ، قال : قلت : فأين هو من القرآن ؟ قال : في سورة الرحمن وهو قول الله عز وجل : " فيومئذ لا يسئل عن ذنبه منكم إنس ولا جان " هكذا نزلت ، وغيرها ابن أروى . 29 - الحسين بن سعيد أو النوادر : فضالة ، عن القاسم بن بريد ، عن محمد بن مسلم قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الجهنميين ، فقال : كان أبو جعفر عليه السلام يقول : يخرجون منها فينتهى بهم إلى عين عند باب الجنة تسمى عين الحيوان فينضح عليهم من مائها ، فينبتون كما تنبت الزرع ، تنبت لحومهم وجلودهم وشعورهم . 30 - الحسين بن سعيد أو النوادر : فضالة ، عن عمر بن أبان ، عن آدم أخي أيوب ، عن حمران قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : إنهم يقولون : لا تعجبون من قوم يزعمون أن الله يخرج قوما من النار فيجعلهم من أصحاب الجنة مع أوليائه ؟ فقال : أما يقرؤن قول الله تبارك وتعالى : " ومن دونهما جنتان " إنها جنة دون جنة ، ونار دون نار ، إنهم لا يساكنون أولياء الله ، وقال : بينهما والله منزلة ولكن لا أستطيع أن أتكلم ، إن أمرهم لأضيق من الحلقة إن القائم لو قام لبدأ بهؤلاء . بيان : قوله عليه السلام : إن أمرهم أي المخالفين . لأضيق من الحلقة أي الامر في الآخرة مضيق عليهم لا يعفى عنهم كما يعفى عن مذنبي الشيعة ، ولو قام القائم بدأ